الألبوم السينجل الثالث [BOOM] لفرقة روكيت بانش (Rocket Punch) التي عادت كبطلات في فيلم 'HIGHTEEN-MOVIE'.
قصة نمو روكيت بانش الغارقة في 'DIGITAL-FOMO'، ومواجهة الذات في الواقع الكامل.
عادت فرقة روكيت بانش (Rocket Punch)، التي قامت ببناء صورة كفرقة موهوبة لدى عشاق الكي-بوب العالميين من خلال استعراض سحرها المتنوع وطيفها الموسيقي الواسع، بألبومها السينجل الثالث [BOOM].
ألبوم [BOOM] السينجل الثالث لفرقة روكيت بانش (Rocket Punch) هو ألبوم تم إنجازه من خلال المزج بين لحظات 'HIGHTEEN-MOVIE' التي مثلت ثقافة Y2K، ونوع 'العالم الآخر' (Isekai) الذي يمثل الثقافة الفرعية لجيل MZ.
الأغنية الرئيسية هي أغنية من نوع POP-DANCE يضاف إليها صوت Synth إدماني وخط Bass إيقاعي، وتتميز بإيقاع قوي وحيوي ولحن يأسر الآذان. وإذا تم الربط بين عناصر التحول القوية والمحببة التي تعكس شخصيات عضوات روكيت بانش اللواتي تحولن إلى فتيات مراهقات في العالم الآخر ومشاهد الفيديو الموسيقي، فسيكون الأمر أكثر إثارة وجاذبية.
الأغنية الثانية هي أغنية من نوع POP تمزج بين لحن عاطفي ودافئ يعتمد على إيقاع متوسط (Mid-Tempo)، وتحمل كلماتها رسالة صادقة من العضوات يعبرن فيها عن امتنانهن للذكريات التي تشبه الهدايا التي تلقينها من 'كيتشي' (Ketchy) المرتبطين بكلمة 'نحن'، والروابط التي تتراكم يوماً بعد يوم في الحياة اليومية الثمينة.
أما الأغنية الثالثة التي تزين المسار الأخير، فهي أغنية من نوع Teen-POP تعبر بكلمات لطيفة عن اعتراف شجاع لبطلة وقعت في الحب. ويأسر خط الـ Hook الإدماني وإيقاع الـ UP-Tempo المبهج الآذان، بينما تخلق أصوات يون هي، سو يون، ويون كيونغ تآزراً في جزء الذروة. كما أن هذه الأغنية هي أغنية مكملة مرتبطة بسردية الأغنية الرئيسية، حيث تحتوي على الجزء الأول من سيناريو الفيديو الموسيقي.
من ناحية أخرى، فإن فرقة روكيت بانش (Rocket Punch) التي أعلنت عن عودتها بعد حوالي عام، تواصل لقاءاتها مع المعجبين عبر قنوات متنوعة مثل أنشطة الفرقة داخل وخارج البلاد، وبرامج الترفيه التنافسية، ومشاريع المصادر الصوتية، وتخطط لتوسيع نطاقها أكثر من خلال جذب قلوب عشاق الكي-بوب حول العالم بطاقتها الإيجابية الخاصة.